هل يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الكشف عن سرطان الثدي دون إرهاق أطباء الأشعة؟
يعتمد الكشف عن سرطان الثدي على فحص صور الثدي بالأشعة (الماموجرافيا) من قبل محترفين صحيين.尽管 تكون هذه الطريقة فعالة، إلا أنها تواجه نقصًا متزايدًا في أطباء الأشعة، خاصة في المملكة المتحدة حيث قد ينقص ما يقرب من 40٪ من المناصب بحلول عام 2028. درست دراسة حديثة استخدام الذكاء الاصطناعي كقارئ ثانٍ لتحليل هذه الصور، بهدف تخفيف عبء العمل مع الحفاظ على جودة التشخيص.
شملت الدراسة 50.000 امرأة من مركزين للكشف في بريطانيا. أظهرت النتائج أن استبدال القارئ البشري الثاني بأداة ذكاء اصطناعي يسمح بالحفاظ على دقة مماثلة من حيث اكتشاف السرطانات وتقليل النتائج الإيجابية الكاذبة. بعد مرحلة التحكيم، حيث يعيد الخبراء فحص الحالات المثيرة للجدل، تبين أن حساسية وخصوصية الذكاء الاصطناعي كانت جيدة مثل تلك الخاصة بقارئين بشريين. هذا يعني أن الأداة تكشف نفس عدد السرطانات الحقيقية وتجنب نفس عدد التشخيصات الخاطئة.
أحد المزايا الرئيسية لهذا النهج هو التقليل الكبير في وقت العمل. انخفض عدد صور الثدي التي يجب على البشر تحليلها بنسبة 50٪، لأن الذكاء الاصطناعي يتولى جزءً من الفحوصات. ومع ذلك، أصبح التحكيم أكثر تكرارًا مع الذكاء الاصطناعي، حيث زادت نسبته من 22٪ إلى 142٪ حسب المراكز. يمكن تفسير هذه الزيادة بحقيقة أن الأداة قد تشير أحيانًا إلى شذوذات لا تؤكدها الخبرات، أو على العكس، تفوت حالات دقيقة يكتشفها البشر.
أظهر الذكاء الاصطناعي قدرة خاصة على تحديد السرطانات التي تظهر بين فترتي كشف أو خلال الكشف التالي، والتي تسمى سرطانات الفترة أو الجولة القادمة. قبل التحكيم، كان يكشف عنها أفضل من البشر. لكن بعد إعادة تقييم الخبراء، تلاشت هذه الفروق، لأن بعض إشارات الأداة تم تجاهلها. هذا يثير سؤالاً: كيف يمكن دمج اقتراحات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل لتكون أكثر موثوقية وفهماً من قبل أطباء الأشعة؟
تختلف أداء الأداة حسب المعدات المستخدمة في تصوير الثدي بالأشعة. فهي أكثر فعالية مع أجهزة أحد المصنعين مقارنة بآخر، مما يشير إلى necessity تكييفها مع التقنيات المحلية قبل نشرها. عبر أطباء الأشعة المشاركون في الدراسة عن ثقة معتدلة بالأداة، مشيرين في الوقت نفسه إلى حدودها، خاصة ميلها إلى المبالغة في تقدير بعض الشذوذات مثل التكلسات.
تفتح هذه الدراسة الطريق أمام استخدام أوسع للذكاء الاصطناعي في الكشف عن سرطان الثدي. إنها تظهر أنه من الممكن تقليل عبء العمل على المحترفين دون التضحية بجودة التشخيص. لمواصلة التقدم، سيكون من الضروري تحسين شفافية قرارات الأداة وتدريب أطباء الأشعة على استخدامها، حتى يتمكنوا من تقييم تنبيهاتها بشكل أفضل والاستفادة القصوى منها.
Références des contenus
Référence officielle
DOI : https://doi.org/10.1038/s43018-026-01128-z
Titre : Impact of using artificial intelligence as a second reader in breast screening including arbitration
Revue : Nature Cancer
Éditeur : Springer Science and Business Media LLC
Auteurs : Lucy M. Warren; Jenny Venton; Kenneth C. Young; Mark Halling-Brown; Christopher J. Kelly; Marc Wilson; Megumi Morigami; Lisanne Khoo; Deborah Cunningham; Richard Sidebottom; Mamatha Reddy; Hema Purushothaman; Delara Khodabakhshi; Lesley Honeyfield; Amandeep Hujan; Tsvetina Stoycheva; Andy Joiner; Reena Chopra; Aminata Sy; Dominic Ward; Lin Yang; Rory Sayres; Daniel Golden; Namrata Malhotra; Rachita Mallya; Lihong Xi; Della Ogunleye; Charlotte Purdy; Alistair Mackenzie; Susan Thomas; Shravya Shetty; Fiona J. Gilbert; Ara Darzi; Hutan Ashrafian